في معرض رده على أحد الكتاب الأستاذ على الكندرى يشيد بتقرير الرصد و حيادية الجمعية
4 فبراير 2010م : القبس، تحت عنوان نعذر زميلنا.. الوشيحي كتب الأستاذ علي الكندري مقالا فيما يلي نصه :زميلنا محمد الوشيحي كاتب معروف نحترم قلمه ونحترم وجهات نظره حتى لو اختلفنا معها، ولكننا لا نستطيع قبول رأيه القائل إن الكتابة عن الفساد في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية هي حملة اعلامية ضد فهد الرجعان مدير عام المؤسسة، والا اعتبرنا كل انتقاد لمؤسسة ما هو حملة اعلامية على شخص معين، وما اكثر انتقادات الزميل ضد المؤسسات، ومن دون الدخول في التفاصيل، فهل يوافق أن نعتبرها حملة اعلامية منه على الآخرين؟يقول الزميل الوشيحي انه لم ير حتى الآن وثيقة اتهام واحدة ضد التأمينات ومديرها العام، فهو يريد ما يحمي ظهره وله الحق في هذا، ولكن نسأله: ألم يقرأ الصحف اليومية عندما نشرت جميعاً خسائر المؤسسة البالغة مليار و800 مليون؟ ألم يقرأ عن خسائر المؤسسة في شركتين محليتين %93.4 و92.6% بالتوالي من استثماراتها؟ لم لم يسأل نفسه من الذي سمح بالاستثمار في شركتين ذواتي مخاطر عالية، ومن أموال المتقاعدين؟ وهل خسائر المؤسسة (مليار و800 مليون) لا تستحق التساؤل؟ وهل خسارة 170 مليون دينار في شركتين فقط أقل أهمية من خمسة ملايين وزارة الداخلية؟ مع التأكيد أننا مع المحاسبة حتى لو مائة دينار من دون وجه حق.ألم يقرأ أو يطلع الأخ الوشيحي على تقرير جمعية الشفافية الكويتية، وهي جمعية أهلية محايدة؟ ألم يطلع على تقرير ديوان المحاسبة وفضائح المؤسسة، أم أن ديوان المحاسبة مشارك في الحملة ضد فهد الرجعان المدير المزمن للمؤسسة (26 عاماً)؟حسناً: لنفترض أن الزميل لم يطلع على كل ما ذكرناه، وهو يرى أن الموضوع برمته حملة اعلامية ضد المدير العام، مع أننا لم نر كاتباً تناول هذا الموضوع باستثناء كاتبين فقط، أولهما صاحب هذه السطور، والثاني الزميل الدكتور طارق العلوي، فهل هذه حملة اعلامية يا زميلنا العزيز؟لذلك نأمل منك احترام وجهة النظر المخالفة لرأيك، مثلما نحترم وجهة نظرك، بدلاً من الاستهزاء من زميلنا الدكتور طارق العلوي ونعته بالقائد العسكري لحماية أموال التأمينات.. وشكراً يا بطل.. علماً بأننا لم نقرأ لأي من الكتاب الآخرين رأيا ضد المدير العام ولا حتى من أعضاء مجلس الأمة، وكأن ذاته مصونة لا تمس، فيما سمو رئيس الوزراء يتعرض للهجوم والانتقاد والاستجواب أيضاً.. وليتك تفك لنا هذا اللغز المحير؟ ونكون لك من الشاكرين.